تسجيل الدخول
مكتب ابوظبي للاستثمار يقود 16 جهة حكومية و15 شركة من القطاع الخاص للبحث عن مستثمرين يابانيين

تفاصيل الخبر

​​​​​​​

 

 Catalog-Item Reuse [1]

 Catalog-Item Reuse [4]

 Catalog-Item Reuse [3]

 Catalog-Item Reuse [2]

تفاصيل الخبر

مكتب ابوظبي للاستثمار يقود 16 جهة حكومية و15 شركة من القطاع الخاص للبحث عن مستثمرين يابانيين

07 مايو, 2018 أخبار

بدأت اليوم في فندق اوتاني بطوكيو اعمال اجتماعات ممثلي الجهات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص في امارة ابوظبي مع الشركات اليابانية والتي ينظمها مكتب ابوظبي للاستثمار بمشاركة أكثر من 60 شخصا يمثلون 16 جهة حكومية و15 من شركات القطاع الخاص.

وعقدت الجهات الحكومية وشبه الحكومية المشاركة أكثر من 200 اجتماع مشترك مع حوالي 49 شركة يابانية متخصصة في قطاعات التكنولوجيا والاستثمار والوساطة التجارية والطاقة والصناعة والبنية التحتية والخدمات وغيرها.

وقال سعادة خالد عمران العامري سفير الدولة لدى اليابان أن زيارة 16 جهة حكومية و15 شركة من القطاع الخاص الى العاصمة اليابانية طوكيو اليوم ضمن برنامج مكتب ابوظبي للاستثمار التابع لدائرة التنمية الاقتصادية ابوظبي لجذب الاستثمارات الاجنبية تكمن أهميتها في أنها جاءت مباشرة بعد اللقاء التاريخي لقيادتي البلدين خلال الزيارة الاخيرة لمعالي شينزو ابي رئيس وزراء اليابان  الى دولة  الامارات والتي تكللت باعلان تاريخي للشراكة الاستراتيجية الشاملة والتي تمهد لبدء حقبة جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية وغيرها .

وأكد سعادة خالد العامري في تصريحات له على هامش أعمال زيارة الجهات الحكومية الى طوكيو اليوم ان برنامج مكتب ابوظبي للاستثمار في طوكيو يعكس مدى رغبة حكومة امارة ابوظبي ودولة الامارات بشكل عام في خلق شراكة استراتيجية حقيقية بين الجانبين مبنية على تعزيز التعاون المشترك وخلق  فرص استثمارية في قطاعات حيوية كالطاقة والصناعة والتعليم والصحة والسياحة والتكنولوجيا وغيرها.

واوضح سعادة السفير أهمية الشراكة الاقتصادية بين دولة الامارات واليابان في مجال الطاقة حيث تعد دولة الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط الى اليابان وتمثل 25.3% من إجمالي واردات اليابان من النفط الخام مشيرا الى ان استراتيجية شركة ابوظبي الوطنية للبترول " ادنوك" من شأنها أن تسهم في توسيع دائرة الشراكة بين البلدين في مجال الطاقة لتشمل البتروكيماويات والتكرير والصناعات التابعة لهما.

وذكر ان هناك العديد من الشراكات الهامة بين القطاع الخاص في البلدين والتي تعد ركيزة مهمة ورئيسة للتعاون الاقتصادي المشترك من اهمها في قطاع الصناعة مشيرا الى  النجاح الذي حققته الشراكة بين شركة JFE اليابانية وشركة صناعات القابضة بالاضافة الى التعاون المستمر منذ أعوام مضت في قطاع التعليم وتطوير الموارد البشرية عبر البعثات المتزايدة لطلاب الامارات الى اليابان .

وأضاف بهذا الشأن أن هناك 400 طالب ومتدرب من المواطنين  في اليابان خلال الاعوام الماضية منهم 79 طالبا ينتسبون حاليا في الجامعات اليابانية الامر الذي استدعى الجانبين الاماراتي والياباني الى دراسة توسيع التعاون في القطاع التعليمي من خلال جذب الاستثمارات اليابانية في قطاع التعليم الى دولة الامارات عبر خلق تحالفات بين المؤسسات الاكاديمية من البلدين.

وبشأن جهود جذب الشركات اليابانية الى دولة الامارات قال سعادة خالد العامري أن سوق اليابان ضخم ويتميز بتنافسية عالية للشركات المحلية فيه مما جعل من فرص البحث عن أسواق خارجيه لها ميزة يمكن الاستفادة منها باستقطابها الى دولة الامارات لتتخذ منها مركزا اقليميا في المنطقة بفضل ما تتمع به دولة الامارات من مميزات جعلتها مركزا اقليميا بين دول المنطقة في قطاع التجارة والاعمال.

واشاد سعادته بهذا الشأن بجهود مكتب ابوظبي للاستثمار التابع لاقتصادية ابوظبي في تنظيم العديد من البرامج والزيارات على مستوى الحكومة في امارة ابوظبي وشركات القطاع الخاص مشيرا الى ان  هذه الزيارة تعد الاكبر من نوعها للجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص التي تزور اليابان بهدف جذب الاستثمارات اليابانية الى الدولة.

وقال سعادة سفير الدولة لدى اليابان أن تركيز هذه الجهود ينصب على جذب الاستثمارات اليابانية الى امارة ابوظبي في قطاعات البنية التحتية والنفط والغاز والنقل والتعليم والخدمات الصحية وخدمات المال والتأمين والتكنولوجيا كالذكاء الاصطناعي والروبوتات وانترنت الاشياء والعلوم الحيوية بحيث يمكن الاستفادة منها واستثمارها في صالح الجهود التي تبذلها كافة الجهات ذات العلاقة بجذب الاستثمارات في الدولة ومن اهمها مكتب ابوظبي للاستثمار.

واضاف ان لشركتي الطيران الوطنيتين في دولة الامارات " الامارات والاتحاد" دور هام في تسهيل حركة التبادل التجاري والاستثماري بين الامارات واليابان بفضل الرحلات اليومية المباشرة بين مدن البلدين الصديقين مما أسهم في تعزيز حركة السياحية البينية وتسهيل التواصل بين قطاعي الاعمال من رجال الاعمال والمستثمرين اليابانيين والاماراتيين .

وذكر سعادته  أن من أهم الاسباب التي ساهمت في تطوير العلاقات بين اليابان ودولة الامارات قرار حكومتي البلدين في اعفاء المواطنين اليابانيين والاماراتييين من "التاشيرات"  وذلك بفضل جهود وزارة الخارجية الاماراتية بقيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وذلك في اطار حرص سموه على توفير الراحة والخدمات للمواطنين اينما كانوا .

وأكد سعادة خالد عمران العامري سفير الدولة لدى اليابان في ختام تصريحه أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي أعلن عنها من قبل قيادتي دولة الامارات واليابان من شأنها أن تفتح المجال واسعا أمام كافة الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص من البلدين  للمساهمة وبشكل فاعل في تحقيق نتائج ملموسة تصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد سعادة راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق ابوظبي للاوراق المالية  خلال مشاركته في اجتماعات وفد امارة ابوظبي مع الشركات اليابانية أن الاعوام الماضية  أثبتت أن للشراكة بين دولة الامارات و اليابان ما يبرر اضطراد توسيعها, خاصةً وأن نشاط المستثمرين من الجنسيتين في السوق في تزايد مضطرد.

وأوضح البلوشي ان عدد المستثمرين اليابانيين المسجلين في السوق وصل مع نهاية الربع الاول من العام 2018 إلى 723 مستثمراً، ينقسمون بين 622 مستثمرا وفردا و 101 مؤسسة استثمارية  كما بلغ إجمالي قيمة تداولات المستثمرين من حملة الجنسية اليابانية (بيعاً و شراءاً) خلال العام 2017 نحو 150 مليون درهم. 

وأضاف أن  القيمة السوقية  للاسهم التي يمتلكها المستثمرون اليابانيين حتى نهاية عام 2017 بلغت حوالي 800 مليون درهم  أما بالنسبة لإجمالي قيمة تداولات المستثمرين  اليابانيين (بيعاً و شراءاً) خلال الربع الأول من 2018 فقد بلغت نحو 31 مليون درهم لتشكل ما نسبته نحو 6% من إجمالي تداولات المستثمرين من الدول الآسيوية في نفس الفترة. 

وأوضح البلوشي أن مشاركة سوق أبوظبي للأوراق المالية في برنامج استقطاب الاستثمار الاجنبي الذي ينفذه مكتب ابوظبي للاستثمار التابع لدائرة التنمية الاقتصادية ابوظبي في طوكيويأتي في إطار سعيه لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في إمارة أبوظبي، وذلك ضمن التزامه ببرامج خطة أبوظبي نحو تنمية وتطوير قطاع الخدمات المالية في الإمارة، وتعزيز البيئة التنافسية لممارسة الأعمال وجذب الاستثمارات في الإمارة.

ودعا الرئيس التنفيذي للسوق المستثمرين اليابانيين لاستغلال الفرص الاستثمارية المتوافرة في سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي يعد من أفضل أسواق العالم من حيث العائد على الاستثمار حيث بلغ معدل توزيعات الأرباح النقدية للشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية نحو 5.3٪ مع نهاية عام 2017  و بذلك يمثل واحداً من أعلى المعدلات في العالم مؤكداً أن جذب المزيد من الاستثمارات تعد الركيزة الأساسية في زيادة عمق التداولات بالأسواق المالية.

ونوه البلوشي إلى أن السوق كان قد وقع  اتفاقية تعاون متبادل مع بورصة اليابان في إطار استراتيجيته لتعزيز العلاقات مع مختلف الجهات والمؤسسات المالية العالمية بما يحقق التنمية المستدامة لحكومة أبوظبي وتنص الاتفاقية على توفير إطار رسمي للسوق المالي الياباني للعمل على عدد من المشاريع المشتركة لتعزيز وتطوير البنية التحتية في سوق أبوظبي، إضافة إلى أية مشاريع أخرى يتفق عليها الطرفان.

وقال البلوشي:"أن الريادة الرقمية لسوق أبوظبي للاوراق المالية مع رزمة الابتكارات التي استحدثها السوق خلال الأعوام الماضية  تأتي ضمن التزامه ببرنامج خطة أبوظبي نحو تنمية و تطوير قطاع الخدمات المالية في الامارة و في إطار تعزيز البيئة التنافسية لممارسة الأعمال وجذب الاستثمارات,مثل توظيفه لتقنية البلوك تشين في أعماله و ذلك من خلال التصويت الالكتروني  في الجمعيات العمومية ليكون بذلك أول سوق مالي في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا يوظف هذه التقنية".

وأضاف البلوشي أن السوق يسعى دوماً للابتكار فيما يخص مجالات خدمات التكنولوجيا المالية بما يلبي احتياجات المستثمرين والشركاء و التي كان آخرها توقيع السوق مذكرة تفاهم هي الأولى من نوعها لسوق مالي في الشرق الأوسط مع جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك «سويفت» و7 من كبريات شركات الإيداع والقيد المركزي العالمية لوضع أسس للعمل المشترك للبحث في مجال تطبيق تقنية البلوك تشين في عمليات التداول وتعاملات أسواق رؤوس الأموال و في سيناريوهات ما بعد التداول، كمثل معالجة النشاطات المؤسسية بما في ذلك التصويت والتصويت بالوكالة. وأيضاً إطلاقه خدمة البيع على المكشوف الفني كأول سوق في المنطقة يقوم بتطبيق هذه الخدمة ستشكل بدورها إضافة إلى مجموعة الخدمات التي يقدمها السوق لمستثمريه و من شأنها أن تعزز من قدرته على خدمة الاستثمارات اليابانية و الكورية الوافدة بكل ما تستحقه من رعاية وجدوى واطمئنان."

كما نوه الرئيس التنفيذي لسوق ابوظبي للاوراق المالية في سياق تصريحه بأن سوق أبوظبي يمتاز ببنيته التحتية المتطورة لإدراج وتداول الأوراق المالية المتنوعة، حيث يمنح المستثمرين فرصة للاستثمار في مجموعة متنوعة من الشركات المدرجة ويوفر لهم خدمات ومنتجات مبتكرة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال الإفصاح والشفافية وحوكمة الشركات.

وأكد أن هذا الأمر ساهم في تعزيز مكانة السوق كمقصد استثماري آمن ومستقر، إذ دخل السوق خلال العام 2017  حوالي 573 مستثمر مؤسسي منها 460 لمؤسسات استثمارية أجنبية ، أما بالنسبة لشركات إدارة الأصول، فإن أكبر 25 شركة عالمية لناحية الأصول التي تديرها متواجدة في السوق وتستثمر بشكل فعال مشيرا الى ان السوق يحتضن 350 من أكبر صناديق التقاعد الدولية، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المؤسسات الاستثمارية في السوق الـ 7792 مؤسسة بنهاية الربع الأول من 2018 منها 5803 مؤسسة أجنبية.

ومن جانبه قال سعادة المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة "صناعات" أن صناعات تتميز بمكانتها الرائدة في مجال الاستثمار الصناعي في أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام وهي تمتلك سجلاً حافلاً بالشراكات الناجحة والنمو السريع حيث يقع على عاتقها مسؤولية استقطاب الفرص الحقيقية للاستثمارات الأجنبية الى امارة ابوظبي .

وأوضح أن اليابان تعد مثالاً جيداً على ذلك لما تلعبه من  دور محوري وبارز في رسم خارطة أهم الأسواق الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق أهداف مور التنمية الاقتصادية لخطة ابوظبي مؤكدا في هذا السياق التزام  "صناعات" في دعم الرؤية الاقتصادية لامارة ابوظبي 2030 من خلال خططها الاستراتيجية لتمثل أيقونة رائدة في القطاع الصناعي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأضاف الظاهري أن تأسيس "شركة الغربية للأنابيب"، بالتعاون مع تحالف مكون من رواد صناعة الحديد اليابانيتين، "جي أف إي ستيل كوربوريشن" (JFE Steel Corporation) و"ماروبيني-إيتوشو ستيل إنكوربوريتد" (Marubeni-Itochu Steel Inc)، يعكس التزام "صناعات " بدعم الخطط الاستراتيجية  للقطاع الصناعي بامارة ابوظبي بقيادة مكتب تنمية الصناعة التابع لدائرة التنمية الاقتصادية ابوظبي .

وافاد أن إضافة شركة "الغربية" لمحفظة شركة "صناعات"،  يأتي تعزيزاً لثقة كبار الشركاء في السوق اليابانية، الذين يقدورن خبرات "صناعات" الواسعة في تطوير المشاريع الناجحة، فضلاً عن معرفتها العميقة بسوق الأعمال الإقليمي، معربا عن تطلع "صناعات" قدماً لاستكشاف فرص أخرى وتوثيق العلاقات الاقتصادية بين ابوظبي واليابان.

الجدير بالذكر أن  "صناعات"أبرمت  شراكة مع تحالف مكون من رواد صناعة الحديد اليابانيتين، "جي أف إي ستيل كوربوريشن" (JFE Steel Corporation) و"ماروبيني-إيتوشو ستيل إنكوربوريتد" (Marubeni-Itochu Steel Inc)، لتأسيس "شركة الغربية للأنابيب" حيث تدير الغربية مصنعاً يقع في منطقة خليفة الصناعية بأبوظبي (كيزاد)، يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة لإنتاج أنابيب الصلب الملحومة والمقاومة لتأثيرات البيئات الحمضية بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 240 ألف طن، 40% منها سيتم تصديره لبلدان من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووتم استلام أول شحنة من الحديد والصلب من اليابان في أكتوبر من العام الماضي في ميناء خليفة، ليتم تصنيعه في شركة الغربية للأنابيب، ومن ثم سيتم إرسال المنتج النهائي لميناء خليفة لتصديره للخارج.

وبمناسبة زيارة وفد ابوظبي الى اليابان ضمن برنامج استقطاب الاستثمار الذي ينفذه مكتب ابوظبي للاستثمار  أكد  سعادة غانم مبارك الهاجري مدير عام المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بالعين (حديقة الحيوانات بالعين) أن مشاركة حديقة الحيوانات بالعين ضمن البرنامج انطلاقا من زيارة العاصمة اليابانية طوكيو يمثل فرصة مواتية للمستثمرين والمطورين، مؤكدا حرص حكومة امارة ابوظبي على دعم النموالاقتصادي بشكل فعال وسلس بما يحقق الاستثمارات الناجحة وتطوير الحديقة من خلال البحث عن شركاء ومستثمرين محتملين من اليابان والدول التي يستهدفها البرنامج في ظل ما تتميز به الحديقة من موقع سياحي وثقافي وبيئي يستقطب كماً هائلاً سنوياً من الزوار وخاصة من اليابان .

وقال الهاجري " نحن كوجهة سياحية تشكل قطاعاً فعالاً وفرص استثمارية رائدة تسهم في التنوع الاقتصادي لإمارة أبوظبي ولا نكتف بتقديم الترفيه والثقافة العالمية على مدار العام، إنما نقدم أيضاً شراكات للمستثمرين والمطورين للاستفادة منها في مد جسور التعاون الحالي والمستقبلي من خلال مجموعة من المشاريع تشمل باقة استثمارية.

وتوقع الهاجري أن تحظى هذه المشاريع الاستثمارية باهتمام المؤسسات والافراد بما يدعم التنمية الاقتصادية لامارة ابوظبي والدولة بشكل عام مشيرا الى ان هناك مشاريع سكنية وبيئية وترفيهية وخدمية وتجارية متنوعة يمكن الترويج لها من خلال برنامج استقطاب الاستثمار في اليابان مرحبا بالشراكات والرعايات التي يجد  فيها الشركاء فرصة قيمة لاستثماراتهم بما يتماشى مع أهداف وقيم المسؤولية الاجتماعية، والتعليم والحماية البيئية، وصون الحياة البرية والسياحة العالمية الهادفة.

بدوره أكد السيد عبدالله غرير القبيسي نائب مدير عام غرفة أبوظبي أهمية مشاركة غرفة أبوظبي في برنامج استقطاب الاستثمار الأجنبي في طوكيو الذي ينظمه مكتب أبوظبي للاستثمار التابع لدائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي.

وأشار القبيسي بمناسبة مشاركته ضمن وفد ابوظبي الى اليابان " تأتي مشاركة غرفة أبوظبي في إطار جهودها لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى الإمارة ومن بينها الاستثمارات اليابانية خاصة في ظل توفر الفرص الاستثمارية المتنوعة في أبوظبي والتي يمكن للشركات اليابانية الاستفادة منها والعمل بها بما يحقق الفائدة المشتركة .

وأضاف القبيسي:" تمكنت أبوظبي من أن تصبح اليوم مركزاَ اقتصادياً رئيساً في المنطقة، وأصبحت وجهة  للشركات العالمية الراغبة في دخول الأسواق المحلية والاقليمية، بفضل ما تتميز به من مناخات استثمارية محفزة وما توفره من فرص كبيرة للاستثمار الإقليمي والعالمي، في ظل بيئة عمل ذات ميزات تنافسية ومنظومة تشريعية متطورة توفر الخدمات والتسهيلات المتميزة التي تساعد هذه الشركات على تطور أعمالها واستمرار نجاحها وتعزيز عوائدها.

وذكر القبيسي  أن أبوظبي تسعى عبر التعاون مع الشركات اليابانية إلى دعم القطاعات الاستثمارية الهامة والتي تشكل اضافة نوعية لها ومن أبرز هذه القطاعات الصناعات التعدينية، الخدمات وأهمها المالية والاتصالات، قطاع الطيران والفضاء، و الصناعات الدوائية، التكنولوجيا الحيوية، قطاع السياحة، قطاع التعليم والخدمات الصحية، ثم قطاع النقل والتجارة والخدمات اللوجستية.

وأوضح نائب مدير عام غرفة أبوظبي أن اليابان تعتبر من الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهد حجم التبادل التجاري بين الجانبين زيادة ملحوظة خلال السنوات الثلاث الماضية مما يعكس حرص فعاليات القطاعين العام والخاص على الارتقاء بهذه العلاقات والاستفادة من الإمكانيات والقدرات المتوفرة لديهم، واستقطاب استثمارات جديدة إلى الدولة في قطاعات متنوعة ومتعددة بخلاف قطاع النفط والغاز حيث عززت الشركات اليابانية من تواجدها بها عبر حصولها على امتيازات نفطية جديدة عبر مجموعة أدنوك الإماراتية.

 

تابعنا على